,

٩ تصرفات خاطئة تفعلها في الحمام

إنه ملاذك الشخصي ومسرح حفلاتك الموسيقية الخاصة، والمكان الذي تطرأ فيه جميع الأفكار العبقرية والعشوائية على بالك، نعم إنه الحمام. عندما يتعلق الأمر بتصرفاتك هناك، هل تعتقد أنك ترتكب بعضا من أخطاء النظافة الشخصية الأكثر شيوعا ؟

١- فرشاة الأسنان : هل تعير اهتماما بفرشاة أسنانك ؟ فرشاة الأسنان موطن لأكثر من 10 ملايين خلية بكتيرية بما في ذلك إي كولاي، وهي جرثومة خطيرة تتسبب في الإسهال والتقيؤ. لهذا السبب من المهم شطف فرشاة الأسنان جيدا بعد كل استخدام وشراء فرشاة جديدة كل ثلاثة أشهر. كما يمكنك نقعها في معقم مرة في الأسبوع لتعقيمها. ورجاءا لا تحتفظ بها على المنضدة، ستعرف السبب لاحقا في المقال

٢- الليفة : متى اشتريت تلك الليفة ؟ لا يمكنك تنظيف جسمك في الحمام إذا كنت تفرك الجراثيم في جميع أنحائه، فالجراثيم تعيش في ليفتك أيضا إذا كنت لا تغيرها بشكل مستمر. يحدث ذلك لأن خلايا الجلد الميتة تعلق في الإسفنجة، ومع كل البخار المنبعث من الحمام تبدأ الكائنات المجهرية في التكاثر. يجب عليك التخلص من ليفتك إذا كان عمرها يزيد عن شهر. وعندما تشتري ليفة جديدة لا تنسى أن تجففها بعد كل استخدام

٣- غسل اليدين : هل تغسل يديك بشكل صحيح ؟ ربما علمك والداك فرك يديك بالماء الساخن لأن ذلك يزيل البكتيريا بشكل أفضل، لكن هذا اعتقاد خاطئ. درجات الحرارة المرتفعة فعالة أكثر في مكافحة الجراثيم ولكن فقط إذا كانت 100 درجة مئوية، وبعبارة أخرى، عندما يغلي الماء. هذا يعني عدم وجود فرق بين غسل اليدين بالماء الساخن أو البارد، ففي كلتا الحالتين ستقوم بإزالة نفس عدد البكتيريا تقريبا. فالمشكلة تكمن في عدم قضاء الشخص العادي وقتا كافيا في غسل يديه، يجب أن يستمر غسل اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل، ولا تنسى تنظيف الأجزاء تحت أظافرك

٤- التقشير : هل تبالغ في التقشير ؟ تقشير الجسم أثناء الإستحمام هو طريقة ممتازة لإزالة خلايا الجلد الميتة ولأوساخ، لكن إذا كنت تقوم بذلك كثيرا فقد يتسبب في جفاف بشرتك وقد ينتج عن ذلك خلل في توازن الزيوت الطبيعية للبشرة، وبذلك ستنتج البشرة المزيد من الزيوت للتعويض عن هذا الجفاف. إذن سينتهي بك المطاف بمسام مسدودة وحب شباب في جسمك. هذه الزيوت مهمة لأنها تعمل كحاجز واقي، ولكن إذا قمت بإزالتها بلإفراط في التقشير قد تتهيج بشرتك وتزداد حساسيتها من الشمس

٥- غسل الوجه أثناء الإستحمام : القيام بذلك يوفر الوقت، لكن الماء الساخن يتسبب في تجفيف بشرتك. الخيار الأفضل هو الستخدام الماء الفاتر والقيام بالعملية في المغسلة

٦- استخدام المنشفة بعد الإستحمام : الجميع يفعل ذلك، ولكن يكمن السر في الطريقة الدقيقة لاستخدام المنشفة لتجفيف الجسم. إذا كنت تفركها بشدة حول جسمك فقد تهيج الجلد وتجرده من الزيوت الطبيعية المهمة للغاية. من الأفضل أن تمسح بالمنشفة بلطف على جلدك بعد الإستحمام، وإن كنت ستستخدم أي مرطب قم بوضعه فور خروجك من الحمام، سيؤدي هذا إلى الإحتفاظ بالرطوبة المضافة لأن المسام لا تزال مفتوحة من الماء الساخن والبخار

٧- شد السيفون بالطريقة الصحيحة : توجد طريقة صحيحة للقيام بذلك، وهي شد السيفون بعد إغلاق الغطاء. إذا قمت بشده والغطاء مفتوح ستنتشر البكتيريا على نطاق 4 متر، وهكذا تتغطى فرشاة الأسنان التي قررت تركها على المنضدة، والمناشف، وورق المرحاض وكل شيء آخر في الحمام، كما أن مرحاضك عطس على كل شيء. لذلك قدم معروفا لنفسك وللآخرين وأغلق قبل الشد

٨- أحذية الإستحمام : يجب أن ترتدي أحذية الإستحمام في حمامك أيضا. يعتقد الكثيرون خطئا أن أقذر مكان في الحمام هو مقعد المرحاض، ولكن في الواقع تحتوي الأرضية على كمية أكبر من البكتيريا خاصة إذا لم تكن تتبع خاصية إغلاق المرحاض قبل شطفه، لذلك إلى جانب نتظيف وتعقيم أرضية حمامك بانتظام لا تمشي عليها حافي القدمين

٩- تخزين المناشف : قد يبدو الإحتفاظ بها في الحمام فكرة ذكية لأن ذلك مريح للغاية، لكن البيئة الرطبة هي ما يحتاجها العفن والفطريات للبدء في التكاثر، إذن فمناشفك الناعمة بالإضافة إلى أي أقمشة أخرى في الحمام ليست محصنة من ذلك. إذا لم تكن ترغب بتربية الفطريات على جميع أنحاء جسمك فيجب عليك تخزين مناشفك في مكان آخر

اترك تعليقا

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *